حللت أهلا ونزلت سهلا
سعداء بتواصلك معنا
وننتظر ابداعاتك
بحول الله



 
 الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دروسدروس  بحـثبحـث    

شاطر | 
 

  قلعتي صلاح الدين و الحصن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar2014
عصو ذهبي
عصو ذهبي


عدد المساهمات : 499
نقاط : 5055
تاريخ التسجيل : 01/01/2014

مُساهمةموضوع: قلعتي صلاح الدين و الحصن   الأربعاء يناير 01, 2014 5:12 pm

قلعة صلاح الدين:
- تقع قلعة صلاح الدين على بعد 30كم شرق مدينة اللاذقية وشمال سلسلة جبال سورية، تحتل القلعة نتوء صخري ارتفاعه 440م يمتد بناء القلعة طولاً على شكل مثلث متساوي الساقين قاعدته إلى الشرق، ورأسه إلى الغرب. تبلغ مساحة القلعة 6،5 هكتار، وهي مؤطرة بواديين عميقين يوفران لها المنعة والحماية، أما الجهة الشرقية فقد تم تحصينها بخندق ضخم نحت في الصخر، وتركزت في وسطه مسلة حجرية ارتفاعها 27متراً كانت تربط القلعة بمحيطها بواسطة جسر خشبي ينصب زمن السلم ويرفع عند الحرب.‏

- تنقسم القلعة إلى قسمين متميزين عن بعضيهما البعض. قسم شرقي مرتفع فيه أغلب التحصينات الهامة التي تعود إلى الفترة البيزنطية.وقسم غربي منخفض انخفاضاً ظاهراً عن القسم السابق.

- تعد المباني العائدة للفترة الأيوبية الإسلامية في القرن 12-13 م من أهم معالم في القلعة والتي تميزت باستخدام العقود في السقوف بشكل واضح، حيث نجد المسجد ذو المئذنة المربعة والذي بني في فترة قلاوون والمدرسة وبرج البنات والقصر الذي يبرز فيه بشكل أساسي وواضح العمارة الإسلامية وخاصة من الناحية الزخرفية.

- كما نجد الحمامات المكونة من عدة حجيرات صغيرة يتم الوصول إلى كل واحدة منها عن طريق الأخرى. وإلى الشرق من المدخل الرئيسي للقلعة نلحظ توضع السور الداخلي للقلعة، وفي منتصف القلعة تقريباً تتوضع منطقة واسعة دون أي معالم أثرية تذكر مغطاة ببعض الأعشاب والشجيرات المرحجة لأن تكون قائمة على أنقاض تعود إلى الفترة الفينيقية أي في حدود الألف الثاني قبل الميلاد.

- أما بالنسبة للواجهات فقد ركز الاهتمام على تقوية الواجهة الشمالية الشرقية المرتكزة على الهضبة حيث أقيم برج محصن ضخم وأسوار ملاصقة عززت بأبراج بارزة نصف دائرية. وتتمتع الواجهة الشمالية بالحماية الطبيعية التي تؤمنها الجروف الصخرية، أما الواجهة الجنوبية فقد دعمت بسور متين مع أبراج مستطيلة سميكة الجدران.

قلعة الحصن:
- يتوضع الموقع في مكان استراتيجي على التلال الجنوبية لسلسلة جبال سورية في منطقة تلكلخ من محافظة حمص فوق ذروة مرتفعة تزيد عن 2100 قدم، وهي على اتصال بالنظر مع (الحصن الأبيض) برج صافيتا. وهي تطل على سهل البقاع حيث يمر الطريق الأساسي الذي يصل الساحل السوري- اللبناني والواقع تحت السلطة الصليبية في بداية القرن الثاني عشر والتي احتفظ بها المسلمون خلال الفترة الصليبية.

- إن إنشاء الموقع في حضن هضبة عالية تجاه سهل البقاع يقدم فائدتين: من جهة أولى استحالة دخول الموقع بفضل الانحدار الهام الذي يعيق الفرق المهاجمة المسلحة ويتعب ويبطئ تقدمها، ومن جهة ثانية موقع القلعة على قمة هضبة يعطيها مجال رؤية لمسافة عدة كيلومترات مضاعفاً بذلك قدرة مراقبة السهل.

- القلعة عبارة عن قلعة حامية دورها الثانوي إضافة لدورها في مراقبة الطريق بين الدويلات اللاتينية والأراضي الإسلامية وهي قاعدة لعمليات فرسان الاسبتارية للقيام بغارات وحملات عسكرية ضد المواقع المحصنة الإسلامية، إضافة لهذه الوظيفة الفردية فإن الموقع الذي حكمه وحصنه فرسان الاسبتارية اعتباراً من العام 1142 يدخل في شبكة دفاعية وأبراج ثانوية مبنية بشكل متدرج من قبل الرهبانيات العسكرية في النصف الثاني للقرن الثاني عشر بهدف مراقبة الطرق الأساسية وحماية موانئ طرطوس وطرابلس.

- اتخذت القلعة شكل مضلع غير منتظم تبلغ مساحتها 2،38 هكتار وهي تتألف من

حصنين:
الحصن الداخلي:
- هو قلعة قائمة بذاتها يحيط بها خندق يفصلها عن السور الخارجي، ولها بوابة رئيسية تتصل بباب القلعة الخارجي بواسطة دهليز طويل ينحدر تدريجياً حتى الباب مؤلفاً منعطفاً دفاعياً في منتصفه. ولهذا الحصن ثلاثة أبواب مفتوحة على الخندق، ويمتاز بأبراجه العالية. ويتألف من طابقين. الأرضي ويضم فسحة سماوية تحيط بها الأقبية والعنابر وقاعة الاجتماعات، والكنسية والمطعم والحجرات والمعاصر. والعلوي ويحتوي على أسطح مكشوفة ومهاجع وأبراج. أما الخندق المحيط به فمحفور في الصخر، سلطت عليه أقنية تحمل إليه مياه الأمطار.

- الحصن الخارجي: هو السور الخارجي للقلعة وهو حصن قائم بذاته، يتألف من عدة طوابق. فيه القاعات والاصطبلات والمستودعات وغرف الجلوس. مزود بـ13 برجاً بعضها دائري وبعضها مربع أو مستطيل، وهو محاط بخندق.

- أهم القاعات: قاعة الفرسان المتميزة بالفن القوطي - الكنيسة التي تم تحويلها في العهود الإسلامية إلى مسجد - المخازن التي تخزن فيها المؤنة للجنود ويوجد فرن دائري الشكل لصناعة الخبز - مهاجع نوم الجنود - المسرح وهو ذي شكل دائري - الأبراج العلوية وفيها برج قائد الفرسان وبرج قائد القلعة وهو البرج الوحيد المبني على شكل دائري - برج بنت الملك - قاعة الحرس المملوكي.

قلعة صلاح الدين :
- أول مرحلة من عمر الموقع تعود للقرن الرابع قبل الميلاد وقت حملة الاسكندر الكبير في سورية .

- في القرن العاشر احتلها الحمدانيون الذين حكموا كل سورية الشمالية انطلاقاً من حلب. استعادها البيزنطيون عام 975 م وبقيت ملكهم حتى بداية القرن الثاني عشر. ثم استولى عليها الفرنجة في العقد الأول من القرن الثاني عشر وأجروا فيها تدعيمات جديدة. استولى عليها صلاح الدين، بعد 80 سنة من الاحتلال الفرنجي عام 1188 خلال حملته لتحرير القلاع المدافعة عن سواحل أنطاكية.

- عهد بالقلعة لعائلة منقوابرس وبقيت عربية رغم الغزو المغولي لها في منتصف القرن الثالث عشر ثم استولى عليها المماليك وبدأ دورها يغيب باضطراد.
ذكر المكان في القرن الرابع عشر والخامس عشر كعاصمة لناحية من إمارة طرابلس ثم هجرت بشكل كامل.

قلعة الحصن :
- تعتبر قلعة الحصن إحدى القلاع المبنية خارج المدن والأكثر شهرة في الشرق إبان الفترة الصليبية وبالنتيجة فهي مذكورة في الوقائع التاريخية العربية واللاتينية واليونانية والأرمنية. امتلكها فرسان الاسبتارية من عام 1142 وحتى عام 1271، وهي مذكورة أيضاً في سجلات هذه الرهبانية العسكرية التي جمعت مجمل الأحداث المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بهذا المكان.

- عرف الموقع أول إشغال مهم له في الثلث الأول من القرن الحادي عشر وذلك بإقامة معسكر للأكراد من قبل أمير حمص، هذا الحدث أعطى اسم أكراد للقلعة بحسب المصادر العربية في العصور الوسطى والحديثة وأطلق عليها أيضاً حصن السفح أو الصفح والكرك ومن هذا الاسم اشتقت التسمية الأجنبية للقلعة. احتل الفرنجة القلعة للمرة الأولى خلال الحملة الأولى عام 1099، وتم الاستيلاء عليها من قبل ريموند الثاني عام 1110 وألحقت بعد عامين بممتلكات حاكم طرابلس.

- في العام 1142 أعطيت القلعة لفرسان الاسبتارية في إطار سياسة عامة لمراقبة إقطاعيات الفرنجة المحكومة خلال القرن الثاني عشر بأكملها من قبل رهبانيات لفرسان الاسبتارية وفرسان المعبد والتوتونيك ومنذ ذلك الحين بدأ المكان يعرف باسم حصن الفرسان بالإنجليزية: Krak des Ch-- # وصلة ممنوعة 1775 # --iers‏.

- احتفظ فرسان الاسبتارية بالقلعة خلال أكثر من قرن ونفذوا عدة حملات تدعيم للموقع وحولوه لمكان إقامة مهم لنخبة الاستبارية وقاعدة عمليات ضد الممالك الإسلامية.

- تخلى الأمير الأيوبي صلاح الدين عن فكرة حصارها عام 1188 فلم تسقط القلعة سوى بعد قرن في 8 نيسان 1271 بيد السلطان المملوكي بيبرس وبعد حصار دام أكثر من شهر.

- رغم تضرر القلعة بعد قصفها بالمنجنيقات لكنها لم تهدم على يد السلطان الذي فهم أهميتها الإستراتيجية في دعم وضعه ومساعدته على غزو الأراضي اللاتينية فقرر ترميمها وتحسينها ليجعلها قاعدة عمليات ضد الفرنجة. تواصلت الأعمال تحت حكم قلاوون وهو قائد آخر قاد الحملات المضادة للفرنجة وقد أعطى اللمسة الأخيرة للقدرة الدفاعية للقلعة التي أصبحت هدفاً لترميمات جديدة نهاية القرن الـثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر بسبب سلسـلة من الهزات الأرضية، ثم فقدت القلعة أهميتها الإستراتيجية بعد نهاية الفترة الصليبية وهجرت مع الوقت حتى خلت من أي حامية في القرن التاسع عشر. احتل سكان القرية الموقع وسكنوا فيه داخل السور حتى فترة الانتداب الفرنسي.

القيمة العالمية الاستثنائية
- تتمركز كل من قلعتي صلاح الدين و الحصن على موقع جغرافي وسياسي هام ، فهما تقعان على هضاب عالية تضمن الحصانة والحماية الطبيعية ويمكن الملاحظة وبوضوح الوضع المهيمن لكل من القلعتين على المشهد العام، وتمثلان نقطة تحول هامة في تطور الانظمة الدفاعية الاوربية مما جعلهما تسهمان في تطوير الانظمة العسكرية والدفاعية في الشرق والغرب، كما تجسدان خير شاهد على القلاع الصليبية في منطقة الشرق في الفترة مابين القرن 11 ـ 13 م والتي شهدت الصراعات والحروب العنيفة، وتعكسان العبقرية البشرية للفنون المعمارية العسكرية ( بيزنطية ، صليبية ، إسلامية ) في الشرق والتأثيرات الناتجة عن التفاعلات الثقافية والعسكرية والدينية بين الشرق والغرب والتقنية الإنشائية الواضحة في كثير من عناصرهما التي نميزها عن باقي القلاع الوطنية والعالمية التي بنيت في نفس الفترة بنوعيتهما الرائعة وتنوع الاساليب المعمارية وعهود الانشاء فيهما وحالة الحفاظ الفريدة من نوعها، فكانتا نتاج إبداع وتمازج عمارة الشرق والغرب .

- هذان الممتلكان يقدمان مثالين الاكثر تميزا في تبادل التاثيرات، وتوثيق التطور في هذا الحقل والذي كان له التاثير الكبير في الغرب والشرق على حد سواء .

- إن قلعة الحصن وقلعة صلاح الدين لا تمثلان فقط رموز الغنى التاريخي للبلد ولكنها تشهد أيضاً على انفتاحه الثقافي باتجاه العالم. هذه الحجارة والتلال التي شهدت خلال قرون عديدة المواجهة بين جيشين وبين رؤيتين مختلفتين للعالم وبين تقليدين دينيين كبيرين هي اليوم رمز للتعايش والتبادل والتفاعل وهي أيضاً مكان للسلام وللزيارة وللثقافة وأيضاً آبدة تظهر العبقرية البشرية.

- بعد دخول مرحلة الاستقلال اعتبرت هاتان القلعتان كرمزين للهوية الوطنية السورية والعربية. وفي عام 1957 تبدل اسم قلعة صهيون رسمياً إلى قلعة صلاح الدين تقديراً للسلطان الذي استولى عليها في تموز 1188م خلال حملته التحريرية.

- بالنسبة لتاريخ العمارة تعتبر قلعة الحصن أفضل مثال مايزال قائم يعبر عن قلاع الفترة الصليبية وتمثل نمطا معماريا للقلاع السائدة في العصور الوسطى وتحديدا من مفهوم الانظمة العسكرية .

- وبشكل مشابه مايزال حصن صلاح الدين ـ حتى في الاطلال القائمة حاليا ـ يعتبر مثالا غير اعتياديا للتحصين والمناعة سواء في نوعية الانشاء وتقنية البناء أو في المراحل التاريخية المتعاقبة التي مرت عليه .

- بالاضافة إلى تمتعهما بعناصر الاصالة من حيث الحالة الفيزيائية الجيدة ووجودهما ضمن محمية طبيعية شبيهة بما كانت عليه في الماضي. حيث استطـاع موقع الحصن أن يحافــظ على كماله عبر القرون والحروب التي جرت حول وداخل القلعة. إن نوعية العمارة ذات المنشأ العسكري قد تم إنشاؤها من قبل ومن أجل ( الرهبان والجنود) مما أدى إلى وجود الحد الأدنى من عناصر الزينة وإلى تفضيل استخدام الكتل المعمارية الضخمة والمنحوتة والمعمرة بشكل متكامل. هذه العناصر مضافاً إليها الحماية الفعالة للبناء من قبل السلطات المعنية وخلال القرن الماضي أدت إلى الحفاظ على الجزء الأكبر من القلعة.

- تحتل قلعة صلاح الدين هضبة كاملة محمية بمسيلين عميقين ومنفصلة عن الكتلة المجاورة بالخندق الغربي المحفور بالصخر. إن الإنشاءات العديدة التي تغطي الهكتارات السبعة للموقع يعود تاريخها لعدة عصور بين القرنين العاشر والخامس عشر وهي غير محفوظة بنفس جودة قلعة الحصن.

- مع ذلك فإن الأبنية والخرائب التي وصلت إلينا لم تكن مُخربة بشكل كبير ، الموقع المعزول نســبياً والبعيد عن كل ســكن حديث وحتى عوامل التعرية الطبيعية التي سببها الزمن لم تغير من الشكل الأساسي الإجمالي للموقع.

- إن إنشاءات مرحلة الفرنجة والبرج الرئيسي والأبراج الأخرى والخندق وخصوصاً الخزانات المبنية كلها من أحجار كبيرة مفصلة بدقة أو المحفورة مباشرة بالصخر قد وصلتنا كلها بحالة جيدة. إن الموقع المعزول للقلعة سمح حتى الآن بمستوى حماية فريد لما حول القلعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قلعتي صلاح الدين و الحصن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ثقافة-
انتقل الى: